https://www.abeera2022.com/?m=1 سيدنا ابراهيم عليه السلام(الجزء الثالث )
عبير الزهور عبير الزهور
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

سيدنا ابراهيم عليه السلام(الجزء الثالث )

 
سيدنا ابراهيم عليه السلام(الجزء الثالث )
 
 
- ولادة إسماعيل عليه السلام :
 
- تذكر إبراهيم عليه السلام ما وعده ربه أن يهب له ذرية طيبة وكان وعد الله مأتيا.
وافق ابراهيم عليه السلام على الزواج من هاجر ، تحقق الوعد الإلهي الحق،  وحملت هاجر.
اقترب موعد ولادتها فولدت غلاما سوياً  زكياً أسموه إسماعيل.
سيدنا ابراهيم عليه السلام(الجزء الثالث )


- قال الإمام ابن القيم الجوزية :
"إن سارة امرأة الخليل غارت من هاجر وابنها أشد الغيرة، فإنها كانت جارية، فلما ولدت إسماعيل وأحبه أبوه اشتدت غيرة سارة، فأمره الله سبحانه أن يُبعد عنها هاجر وابنها ويُسكنها في أرض مكة لتبرد غيرة سارة.
وعرفت هاجر ذلك وأسلمت وجهها لله رب العالمين، كان إيمانها بذلك معقوداً بكمال العبادة، رأت أن الله لن يضيعها إذ اختارها زوجة لخليله.
وكأن القائل :
قلوب العارفين لها عيون
ترى ما لا يراه الناظرون
عناها هي بقوله.
أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم - عليه وسلم - أن خُذ هاجر وابنها إسماعيل، واخرج إلى الأرض المباركة، تلك الأرض التي أراد الله أن يبارك فيها للعالمين (مكة) ، أم القرى.
أمره الله تعالى بالوحي أن ينقلها إلى مكة، فأتى لها بالبُراق، فركب عليه هو وهاجر والطفل إسماعيل "
 
- نزل إبراهيم الخليل - عليه السلام - وهاجر وإسماعيل بوادٍ غير ذي زرع، لا ماء ولا شجر، ولا ظل ولا حياة.
نظر إبراهيم عليه السلام إلى زوجه هاجر وابنه إسماعيل بعين الرأفة، ولكنه راجع من حيث أتى.
إنه أمر الله فلا راد لحكمه.
 تعرف على قصص الانبياء يوسف ايوب وموسى ويعقوب   عليهم السلام 

- الهجرة إلى مكة المكرمة:
 
- لقد رحل إبراهيم - عليه السلام - بزوجه هاجر وابنه إسماعيل إلى مكة المكرمة وكانت وقتها صحراء لا أنيس فيها ولا جليس فتركهما في ذلك المكان وترك معهما جراباً فيه تمر وسقاءً فيه ماء.
قد يبدو الأمر صعباً على الشيخ الكبير الذي رُزق بإسماعيل على كِبَر، ويزداد الأمر صعوبة عندما يضع إبراهيم ولده وزوجه في مكان موحش لا ماء ولا طعام ولا سكان.
ولكن الله له حكمة، والأمر وإن كان ظاهره المشقة إلا أن فيه الكثير من الرحمات و الخيرات في باطنه.
نقل إبراهيم الطفل الصغير وأمه من الأرض المباركة ذات الهواء العليل والخضرة والمياه الجارية، إلى ذلك الوادي، ووضعهما تحت تلك الشجرة، ومضى راجعاً، من غير أن يشغل نفسه ببناء بيت يأويان إليه، ومن غير أن يبحث لهما عمن يسكن بجوارهما ليحميها من قُطَّاع الطرق، ومن هجمات الحيوانات المفترسة، لقد أمر الله إبراهيم بإسكانهما في ذلك الوادي، فأسكنهما فيه كما أمره الله، وترك أمرهما لله تعالى، فالذي أمره بهذا قادر على حمايتهما وإطعامهما وإسقائهما.
ثم رجع إبراهيم إلى أهله، فاتبعته أم إسماعيل ونادته:
يا إبراهيم إلى من تتركنا ؟
قال: إلى الله.
قالت: رضيت بالله.
وهكذا كان قلبها قد امتلأ ثقة ويقيناً وتوكلاً على الله فهي تعلم أن الله لا يُضيع من استجاب لأمره وعاش على طاعته.
 
- فانطلق إبراهيم (عليه السلام) حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال :
{ رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلٰوةَ فَاجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }
 
- امتثال لقضاء الله:
 
لقد امتثلت هاجر لقضاء الله، وتحلّت بالصبر الجميل، ومكثت تأكل من الطعام وتشرب من الماء حتى نفدا، فاحتملت الجوع وصبرت، وجف لبنها وأصبحت لا تجد شيئاً لترضع الطفل، وثقل عليه الجوع والعطش، فبكى وصرخ وأمه تتقطع نفسها، وتنزل دموعها بغزارة، وودت لو استطاعت أن تروي عطشه، حاولت أن تجد لها مخرجاً، فتركته مكانه، وسارت هائمة على وجهها، مرة عدو ومرة هرولة، وقد أحزنها بكاؤه، وأخذت تبحث عن الماء، وتفتش له عن غذاء.
لقد ظلت هاجر تشرب أياماً من الماء الذي تركه لها إبراهيم، وتأكل من ذلك التمر، وتسقي وليدها من لبنها، ولكن سرعان ما نفد التمر والماء، فعطشت وجاعت، وعطش صغيرها بعطشها، وجاع بجوعها، وأخذ يتلوى من العطش، فلم تحتمل النظر إليه على هذا الحال.
وجدت الصفا أقرب مرتفع من الأرض إليها، فصعدت عليه لتستكشف ما حولها، لترى أكبر مساحة يمكنها البحث فيها، ولكنها لم تجد أحداً، فنزلت إلى الوادي متوجهة إلى الجبل الآخر القريب، وهو المروة فصعدت عليه أيضاُ، ونظرت كما نظرت من الصفا فلم تجد من ينجدها، وبقيت تتردد بين الصفا والمروة حتى أتمت سبعاً، وكانت في أثناء ذلك تمر بطفلها لتطمئن عليه، ثم تعود لتتابع النظر، وكان هذا هو أول سعي بين الصفا والمروة، وقد أصبح هذا السعي الذي ابتدأته هاجر مَعلماً من معالم الحج والعمرة.
قال تعالى :
{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا }
عادت هاجر بعد المرة السابعة وهي مُجهدة متعبة تلهث وجلست بجوار ابنها الذي كان صوته قد اختفى من البكاء والعطش، أصابها الإعياء من الجهد، وأصاب الطفل مثله من البكاء.
وهنا وفي اللحظة اليائسة أدركتها رحمة الله عز وجل الرحيم بكل شئ، وأرسل لها جبريل عليه السلام فبحث بجناحه عند موضع قدم إسماعيل فانفجرت بئر (زمزم) وفار الماء منها، أنقذت حياة الطفل والأم.
راحت هاجر تغرف بيدها وتشرب وهي تشكر الله، وسقت الطفل، بحثت عن الماء من فوق الجبال فأخرج الله لها الماء من تحت أقدام الطفل الصغير.
وقد سارعت أم إسماعيل بدافع الغريزة الحريصة على جمع الماء و إحراز أكبر قدر منه إلى صنع حوض يجمع الماء ويرفعه، وأخذت تملأ منه قربتها، ولو قُدر لها أن تتركه يجري ويسيل، لأصبح عيناً جارية، وفي ذلك يقول الرسول ‏صلى الله عليه وسلم
{يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ : لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ - لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا}
جاء الله أم إسماعيل بالماء الذي روى عطشها وحرك الحليب في ثديها فسقت الطفل، وطمأنها الملك قائلاً :
(لا تخافوا الضيعة)
وبشرها بأن هذا الغلام سيرفع مع والده قواعد بيت الله، وأن الله لا يُضيع أهله.
 
- لقد أتم الله على إسماعيل وأمه النعمة، فساق إليهم من يساكنهم في ديارهم، فيأنسون به، وتزول بذلك عنهم الوحشة، فقد مر قريباً منهم جماعة من قبيلة جُرهم، فنزلوا أسفل مكة، فرأوا طيوراً تحوم في الفضاء، ومن المعلوم أن الطير لا يحوم فوق مكان إلا إذا كان به ماء، إلا أنهم تشككوا في ظنهم، لأنهم خبراء بهذه النواحي، وهم يعلمون أن هذا الوادي لا ماء فيه ولا سكان، ولقد قطعوا الشك باليقين فأرسلوا من يأتيهم بالخبر، فعاد إليهم الرسول يخبرهم بما رأى، فانطلقوا إلى حيث هاجر وإسماعيل، ورأوا بأعينهم الخير المتدفق من الصخر، فأعجبهم ذلك، واستأذنوا أم إسماعيل في الإقامة معها، فأذنت لهم، واشترطت عليهم أنه لا حق لهم في الماء، ينتفعوا بها نعم ولكن تبقى أصل العين لها ولابنها.
فأرسلوا إلى أهليهم وسكنوا بجوارها.
 
- شب إسماعيل - عليه السلام - وصار يسعى في مصالحه كأبيه إبراهيم - عليه السلام - وفرح إبراهيم بإسماعيل الذي يرافقه الآن في الحياة، هاهو ذا يأنس بإبنه الوحيد إسماعيل الذي بلغ من العمر بضعة عشر عاماً.
 
- وذات يوم نام إبراهيم - عليه السلام - فرأى في المنام أنه يذبح إسماعيل ، و رؤيا الأنبياء وحي كما أخبر الرسول محمد ‏
أدرك إبراهيم - عليه السلام - أنها إشارة من الله للتضحية . . .  فماذا؟ إنه لا يتردد ولا يخطر له إلا الإيمان والتسليم لأمر الله.
لم يسأل لماذا يأمرني ربي بذبح إبني الوحيد؟ ولم تأتيه الظنون، لقد تغلب بفضل من الله على جميع الوساوس.
 
- عرض إبراهيم رؤياه على إسماعيل:
{ قَالَ يٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرٰى فِى الْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرٰى}
عرض عليه الأمر ليأخذ ذلك طاعة وتسليماً لينال أجر الطاعة، وليسلم هو الآخر ويتذوق حلاوة التسليم لأمر الله.
فما كان من إسماعيل - عليه السلام - إلا أنه ارتقى إلى الأفق الذي ارتقى إليه من قبل أبوه عليه السلام
{ قَالَ يٰٓأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ اللَّهُ مِنَ الصّٰبِرِينَ }
تلقى الأمر ليس في طاعة وتسليم فقط، ولكن في رضا أيضاً وفي يقين.
 
- وذهب إبراهيم - عليه السلام - وأحضر سكيناً لذبح ولده الوحيد ، في مشهد عجيب يصور لنا صبر الخليل - عليه السلام - ورضاه بقضاء الله، ألقى ابنه على وجهه من أجل أن يذبحه وينفذ أمر الله لكن دون أن يرى وجهه فتأخذه الشفقة عليه ويتراجع أو يتردد.
 
-{ فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ }
 فلما استسلما لأمر الله وعزما على ذلك، وألقاه على وجهه وبدأ إبراهيم يمر السكين على حلق إسماعيل فلم تقطع شيئاً، وإذا بالله تعالى يناديه
{ يٰٓإِبْرٰهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ}
كان الابتلاء قد تم والامتحان قد وقع ونتائجه قد ظهرت وغاياته قد تحققت.
ولم يعد إلا الألم البدني، وإلا الدم والجسد المذبوح، والله لا يريد أن يعذب عباده بالابتلاء، ولا يريد دماءهم و أجسادهم في شئ.
قد حصل المقصود بالمبادرة الى التسليم لأوامر الله.
ومن أجل ذلك فقد فدى الله سيدنا إسماعيل - عليه السلام - بكبش كبير رعى في الجنة أربعين سنة، فأخذه إبراهيم - عليه السلام - و ذبحه بدلاً من إسماعيل.
 
- وصار هذا اليوم عيداً للمسلمين يذبحون فيه الذبائح قدوة بخليل الله إبراهيم عليه السلام.
{وَفَدَيْنٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الْءَاخِرِينَ * سَلٰمٌ عَلٰىٓ إِبْرٰهِيمَ * كَذٰلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ }
 
- البشرى بإسحاق عليه السلام :
 
إبراهيم عليه السلام كان قد أرسل ابن أخيه لوط عليه السلام إلى أهل سدوم ليدعوهم إلى عبادة الله وإلى أن يتركوا تلك الفاحشة التي يفعلونها فلما لم يستجيبوا له ويئس لوط عليه السلام من هدايتهم لجأ إلى الله تعالى وقال:
{ رَبِّ انصُرْنِى عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ }
فأرسل الله ملائكة في صورة شُبان في غاية الحسن والجمال، فمروا أولاً على إبراهيم عليه السلام.
ذهب الملائكة إلى خليل الله إبراهيم عليه السلام، فلما رآهم لم يعرفهم في بادئ الأمر فبادروه بالتحية
قالوا: سلاماً . . قال: سلام.
ثم قام ورحب بهم وأدخلهم بيته وهو في تلك اللحظة يظن أنهم ضيوف . . وكما نعلم أن إبراهيم عليه السلام كان يحب إكرام الضيف.
فلما جلسوا قام في التو إلى زوجته سارة ليخبرها بأنه قد جاءه ضيوف فلابُد من إكرامهم.
فسألته: من هم؟ ويا ترى من أين جاؤوا؟
فقال لها: لا أعرف ولكن هيا لنكرمهم.
قام إبراهيم - عليه السلام - وشوى لهم عجلاً سميناً وأعد لهم المائدة ثم قدم الطعام بين أيديهم وطلب منهم أن يأكلوا . . وبدأ يأكل أمامهم حتى لا يشعرون بالخجل . . . ولكن المفاجأة التي أذهلته أنه رأى الضيوف لا يأكلون شيئاً فقال لهم: { أَلَا تَأْكُلُونَ }
فلما رأى أيديهم لا تصل إلى الطعام { فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً } وذلك لأن تقاليد أهل البادية أن الضيف إذا امتنع عن الطعام فمعنى ذلك أنه يريد بصاحب البيت شراً.
وكان إبراهيم عليه السلام قد لاحظ بعض الأشياء منذ قدومهم عليه، فقد دخلوا عليه فجأة حتى أنه لم يرهم إلا وهم عند رأسه . . . وكذلك لم يكن معهم أي دواب تحملهم رغم أنهم ليسوا من أهل البلد فقد جاؤوا من سفر وليس عليهم أي أثر لتراب ومشقة السفر . . وها هو الآن يدعوهم إلى الطعام فلم يأكلوا.
وكأن الملائكة أحسوا بما يدور في قلب إبراهيم عليه السلام فقالوا له: { لَا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلٰى قَوْمِ لُوطٍ }
أخبروه أنهم في مهمة الهية عُلوية، وهذه المهمة يجب تنفيذها سريعاً، ذكروا له أنهم اُرسلوا إلى قوم مجرمين، قوم لوط حتى يُرسلوا عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين . . أخبروه بأن لوطاً استنصر ربه لينصره على القوم المفسدين، فبعثهم الله لنصرته.
وها هم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
فاستبشرت عند ذلك سارة غضباً لله عليهم، وكانت قائمة على رؤوس الأضياف كما هي عادة الناس عند العرب وغيرهم، فلما ضحكت استبشاراً بذلك، قال الله تعالى: { فَبَشَّرْنٰهَا بِإِسْحٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحٰقَ يَعْقُوبَ } وبشرتها الملائكة بذلك: { فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍ } يعني صرخت {  فَصَكَّتْ وَجْهَهَا  } كما تفعل المرأة عند التعجب، وقالت: { يٰوَيْلَتٰىٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٌ وَهٰذَا بَعْلِى شَيْخًا ۖ إِنَّ هٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ }
تقول وتتساءل كيف تلد مثلها وهي كبيرة وعقيمة أيضاً، وزوجها أصبح شيخاً كبيرا؟ وتتعجب من ذلك.
نسيت سارة أن الملائكة الكرام هم الذين يحملون البشرى من عند مليك مقتدر، فردها الملائكة إلى الحقيقة الإلهية، حقيقة القدرة الإلهية التي تدبر كل أمر بحكمة وعلم: { قَالُوٓا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ }
لا أحد يستطيع أن يصف كيف كانت فرحة الخليل إبراهيم عليه السلام وزوجته سارة بهذه البشرى، فإنه لم يكن لإبراهيم  عليه السلام سوى ولد واحد هو سيدنا إسماعيل عليه السلام وقد تركه هناك في مكة. وزوجته سارة كانت عقيماً فلم تُنجب قبل ذلك
 
مع تمنياتى بالسعادة الدائمة

 

عن الكاتب

المشتاقه الى الجنة ♡عبير الزهور ♡ زيارة موقع عبير الزهور

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

عبير الزهور