https://www.abeera2022.com/?m=1 موسم التزاوج عند طائر الكنارى
عبير الزهور عبير الزهور
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

موسم التزاوج عند طائر الكنارى

 موسم التزاوج عند طائر الكنارى  


موسم التزاوج:


يبدأ موسم التزاوج عند طيور الكناري البري في بداية الربيع،أمّا طيور الكناري المحلية فيبدأ موسم التزاوج عندها في شهر شباط وشهر آذار، ويستمر لمدة تتراوح بين 20-30 يوماً،ويُستدل على استعداد ذكر الكناري للتزواج من طريقة تغريده، ويُستدل على جاهزية الأنثى للتزاوج من خلال رؤيتها تحمل بمنقارها الأوراق والمواد التي تستخدَم في بناء الأعشاش، لذا يوفر الذكر الطعام لها، ولكن في بعض الأحيان تطلب أنثى الكناري منه الطعام.

 تُفضل طيور الكناري البرية العزلة والهدوء خلال موسم التكاثر، وتظهر طيور الكناري البرية حساسيتها للضوء، كما تحتاج إلى انسلاخ ريشها كل عام، ولتوفير الظروف المواتية لعملية التزاوج يُفضل وضع ضوء ذي الطيف الكامل مع مؤقت في الغرفة التي يتواجد فيها الكناري، ونعد عملية الانسلاخ يُفضل زيادة مدة تعرض الطائر إلى الضوء كل يوم حتى تصل مدة تعرضه للضوء إلى 12 ساعة في اليوم.

 تضع أنثى الكناري عدداً من البيوض خلال موسم التكاثر الواحد يتراوح عددها بين 3-5 بيضات، باستثناء بعض الحالات التي يمكن أن يصل فيها عدد البيض إلى 6 بيضات، وتضع أنثى الكناري البيض كل صباح، وتكون بيوضاً صغيرة الحجم، زرقاء اللون، مرقطة بلون بني فاتح،وتجدر الإشارة إلى أنّ أنثى الكناري تبقى مع البيوض وترعاهم إلى أن تفقس، طالما كانت الأجواء والظروف مهيئة بشكل تام وغير مضطربة، وإلّا هجرتهم بشكل تام.

قد يهمك  طائر الغراب 


قد يهمك معلومات عن طائر العقاب و أنواع الأسماك البحرية

 بالنسبة لطائر لكناري المحلي:

 الذي يضع بيوضه في العش، يُفضل استبدال بيضة بلاستيكية بالبيضة الأولى، ووضعها في إناء يحتوي على بذور خاصة بالطيور وتقليبها كل يوم، وتكرار نفس الخطوة حتى البيضة الرابعة، ثمّ يتمّ إرجاع جميع البيوض إلى العش حتى تتمكن الأم من احتضانهم، وتُستخدَم هذه الطريقة لمنع التنافس بين البيضة التي تنقس أولاً وبين باقي البيوض، وبهذه الطريقة تفقس جميع البيوض في الوقت ذاته.

قد يهمك  القط بومباى  و متوسط عمر القطط المنزلية وفقاً لسلالتها


 صغار الكناري:

 يفقس بيض الكناري ليلاً في اليوم الرابع عشر بعد وضع آخر بيضة، وتكون صغيرة الحجم بحجم إبهام اليد تقريباً ومجعدة، وتبدأ بإصدار أصوات في الصباح، وعند اقتراب الأم منهم يفتحون أفواههم حتى يتمّ إطعامهم، وعندما يحسون بالشبع فإنّهم يرقدون ويطوون رؤوسم باتجاه جسدهم، ويُلاحظ وجود كتلة منتفخة في رقبتهم تدل أخذ حاجتهم من الطعام بشكل كافٍ، ولكن في حال لم يقم الوالدان بإطعامهم، فيجب تقديم المكملات الغذائية لهم، وقد يضطر المربي إلى إبعاد الأم لإطعام الصغار كل ساعتين باليد، ومن الأطعمة التي يُوصى بتقديمها للصغار: حبوب الأرز المخلوطة بالماء، وصفار البيض المسلوق، وعادة يستمر الوالدان بإطعامهم الصغار لمدة تصل إلى عدة أسابيع، وبعد ذلك يبدأ الريش النمو، ويتمكنون من الطيران بعد 3 أسابيع من ولادته.

 خطر الافتراس:


 يمكن لمجموعة متنوعة من الحيوانات المفترسة في البرية افتراس طائر الكناري، ومن هذه الحيوانات الصقور، أو الغربان، أو الثعابين مثل ثعابين الأشجار والبايثونات، ويمكن أن تتعرض الطيور التي تربى في المنزل لخطر الحيوانات المفترسة عند وضعها في الأقفاص وتعليقها في الخارج.


 تغريد الكناري:

 تُستخدَم طيور الكناري لإجراء دراسات عدة، منها دراسات تهدف إلى فهم كيفية حدوث تكون النّسيج العصبي، وهي العملية التي ينتج عنها تكوين خلايا عصبيّة جديدة في دماغ الفرد البالغ، بالإضافة إلى دراسات تتعلق بكيفيّة تمكّن الطّيور المغردة من الغناء، ونتيجة لهذه الدّراسات تمكّن العلماء من التّعرّف على تركيب أجزاء دماغ الكناري، خاصة تلك التي تساهم بإصدار صوته الفريد، ومن هذه الأجزاء:

المركز الصوتي الأعلى هو الجزء الذي يتحكّم بقدرة الكناري على تعلّم أغاني جديدة، وقد لاحظ العلماء أنّ معدل تكوّن الأنسجة العصبيّة يزداد عندما يكون هذا الجزء منشغلاً بتعلّم أغنية جديدة.

هو جزء ضروري لإصدار الأغاني بطريقة سليمة.

 نواة العصب تحت اللسان:

يتحكّم هذا الجزء بعضو إصدار الصّوت لدى الطّيور وهو المصفار هو الجزء الذي يعمل كفص شمي

وظيفتها التعلّم وهي ذاكرة تخزين الغذاء.

 كما أجرى العلمان ريبيكا هارتلي وروديك سوثرز  في قسم الأحياء وكلية الطّب في جامعة إنديانا في الولايات المتحدة الأمريكة دراسة بعنوان (تدفّق الهواء والضّغط) أثناء غناء الكناري، وتهدف هذه الدّراسة إلى معرفة كيف يتمكّن طائر الكناري من الغناء لفترات طويلة مقارنة بدورة تنفسه العادية، حيث يتمكّن من الغناء لأكثر من 25 ثانية وهي مدة تفوق طول دورة التّنفسيّة العاديّة بثلاثين مرة، وتتكون معظم أغاني طائر الكناري من جمل موسيقية متعاقبة، وتتكون كل جملة موسقية من مقاطع صوتيّة متكررة يتراوح معدل تكرارها بين 3-35 درجة موسيقيّة/ثانية، أمّا الأغاني المكررة  فتتكون من درجات موسيقيّة أو مقاطع صوتية منفردة تتكرر بمعدلات عالية تتراوح بين 15-30 مرة/ ثانية، مصاحبة معها فترة صمت قصيرة تتراوح مدتها بين 20-35 مللي ثانية،.

 وتشير نتائج قياس معدل تدفّق الهواء في القصبة الهوائيّة وقياس مستوى الضّغط في كيس الهواء أثناء التّغريد أنّ المقاطع الصّوتيّة التي تتكوّن منها أغنية تستمر بين 11-280 مللي ثانية تكون مصاحبة لتدفق الهواء بالقصبات الهوائيّة خلال عملية الزفير، ويتبعها فترة صمت تتراوح مدتها بين 15-90 مللي ثانية وتكون مصاحبة لعملية الشّهيق، إلّا أنّ تدفق الهواء ينقطع في بعض الجمل الصوتية، وأشار العالمان أنّ قدرة طيور الكناري على الغناء لفترة طويلة تعود إلى أنماط التّنفس التي تعتمدها، إذ يعتمد طائر الكناري عادة على نمط التّنفس المصغّر الذي يعني أنّ الهواء الذي يخرج من الرّئتين أثناء الزّفير يُستبدل مباشرة بهواء الشّهيق، ويساعد الطّائر على الغناء لفترة طويلة، ويستخدم الطّائر أحياناً نمط الزّفير النّابض الذي تنتج عنه الأغاني التي تتكوّن من مقاطع ذات معدل تكرار عالِ وهو أمر لا يمكن تحقيقه باستخدام التّنفس المصغّر.

العناية بطائر الكناري فيما يأتي أهمّ النصّائح الواجب اتباعها للعناية بطائر الكناري:

وضع الكناري في قفص واسع ليتمكّن من الحركة بسهولة، والسّماح له بالطّيران خارج القفص لعدة ساعات يومياً إذا كان القفص صغيراً نوعاً ما.

 وضع القفص بعيداً عن التّيارات الهوائيّة وأشعة الشّمس المباشرة.

 تزويد القفص بمجاثم  مناسبة مثل فروع الأشجار الطّبيعيّة لمساعدتها على حت مخالبها بدلاَ من اللجوء إلى قصها.

 تزويد القفص بحوض استحمام مناسب، حيث يحتاج طائر الكناري للاستحمام مرة واحدة أسبوعياً على الأقل في الأحوال العاديّة، ومرة يومياً في موسميّ الانسلاخ والتكّاثر، ويمكن أيضاً وضع بعض أوراق الهندباء البرية في القفص ورشها بالماء للسماح للطائر بالتّدحرج عليها كما تفعل طيور الكناري البريّة.

وضع أنثى الكناري في قفص منفصل عن الذّكر؛ حتى لا تتعرّض للمضايقة من الذّكر الذي يكون عادةً جاهزاً للتزاوج قبلها، ولإعطائها الفرصة لبناء عشها قبل البدء بالتّزاوج. تزويد القفص بالأغذية المناسبة لطيور الكناري :

مثل البذور المخصصة لطيور الكناري والمغلفّة بالفيتامينات، مع مراعاة تنظيف القفص من قشور البذور يومياً؛ ليتمكّن الطائر من الوصول للطعام بسهولة، ويُفضل تقديم الخضراوات، مثل: البازيلاء، والجرجير، واللفت، والبروكلي، والهندباء، والسّبانخ، والكرفس، وكميات صغيرة من الفاكهة، مثل: التّفاح، والبرتقال، والعنب، والموز، والشّمام، وأحياناً يمكن تقديم الأجزاء الصلبة من البيضة المسلوقة كمكمل غذائي غني بالبروتين.


 مراعاة طبيعة طيور الكناري :

هى الخجولة والمسالمة، وعدم وضعها في قفص واحد مع الببغاوات، وطيور الحب التي تشتهر بعدوانيتها، وتجنّب وضع أكثر من ذكر في قفص صغير تجنباً لحدوث العراك فيما بينها، ولكن يمكن وضع مجموعة من طيور الكناري معاً، أو يمكن وضعها مع بعض العصافير، أو مع الطّيور ذوات المناقير الصلبة إذا كان القفص واسعاً بما يكفي.

مع تمنياتى بالسعادة

 

عن الكاتب

المشتاقه الى الجنة ♡عبير الزهور ♡ زيارة موقع عبير الزهور

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

عبير الزهور