https://www.abeera2022.com/?m=1 تلسكوب الفضاء
عبير الزهور عبير الزهور
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

تلسكوب الفضاء

 

مشروع ضخم لإنتاج الكهرباء في الفضاء

 قد يهمك  مخاطر الشريحة الإلكترونية و ما هو الجهاز الذى يقيس شدة الزلزال

 

مشروع مشترك:

تعتزم السعودية وبريطانيا، إطلاق مشروع مشترك لإنتاج الطاقة الكهربائية النظيفة في الفضاء الخارجي، ومن ثم نقلها إلى الأرض للاستفادة منها، ما سيوفر مصدراً مستمراً للطاقة على مدار الساعات الـ24 يومياً، دون إنتاج أي مواد ملوثة للبيئة.

قد يهمك منع أخذ سكرين شوت ببرنامج  سيجنال و منع أخذ سكرين شوت  على واتساب


قد يهمك كيف احمى نفسى من سرقة الصور  و اخفاء منشورات الفيس بوك

رائد الفضاء 

وبحسب التفاصيل التي كشفتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، واطلعت عليها “العربية.نت”، فإن المشروع المشترك ستقوم بتنفيذه شركة (Space Solar Ltd) البريطانية، وسيكون الأول من نوعه في العالم، حيث يعتمد على نصب “الألواح الشمسية في الفضاء” لنقل الطاقة إلى بحر الشمال بشكل مستمر.

ويتضمن المشروع وضع ألواح شمسية في مدار الأرض، يتم تجميعها بواسطة الروبوتات، إذ يتم تحويل الكهرباء إلى موجات راديو عالية التردد تنتقل إلى سطح الكرة الأرضية.

ويبلغ عرض لوحات القمر الصناعي الكاملة حوالي ميل، ويزن 2000 طن، بحسب ما أورد تقرير “ديلي ميل”.

وبالعودة إلى الأرض، فإن هوائياً شبيهاً بالشبكة يبلغ عرضه عدة أميال ومربوط بين القطبين سيقوم بتحويل الموجات الراديوية القادمة من الفضاء إلى كهرباء.

ويتغلب وضع الألواح الشمسية على قمر صناعي على المشكلة التي تواجهها الألواح الشمسية على الأرض، حيث سيصبح بإمكان الألواح الشمسية في الفضاء الخارجي التقاط أشعة الشمس في الليل وفي جميع الظروف الجوية.

وأعلنت بريطانيا عن رغبتها في التعاون مع السعودية في المشروع الذي يمكن أن يجمع الطاقة المنقولة في بحر الشمال، بحسب “ديلي ميل”.

وأشارت “ديلي ميل” إلى أن فكرة تجميع الكهرباء من الألواح الشمسية في الفضاء وإعادة إرسالها إلى الأرض تعود إلى ما قبل أكثر من قرن من الزمان، لكنها لم تصبح حقيقة واقعة حتى الان، على الرغم من وجود سباق بين الدول التي تعمل في مشاريع مماثلة، بما في ذلك الصين والولايات المتحدة واليابان.

قد يهمك كيفية الاستفادة من الإنترنت في التعليم


وأعلنت شركة “سبيس سولار” أنها تتعاون مع مدينة “نيوم” السعودية الجديدة والفريدة من نوعها في العالم، ويتوقع أن تُحدث طفرة في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وذكر تقرير آخر نشرته جريدة “التايمز” البريطانية، أن اهتمام “نيوم” بمشروع إنتاج الطاقة في الفضاء 

يعود الى رغبة سعودية في توفير طاقة خالية من الكربون للمدينة الجديدة.

رواد الفضاء 


وأشارت “التايمز” :


الى أنه تم تخصيص 3.5 مليون جنيه إسترليني (4.3 مليون دولار أميركي) في الوقت الراهن لتطوير المشروع، إلا أن التكلفة الإجمالية للمشروع ستكون أكثر بكثير، وستصل الى عشرات المليارات من الجنيهات الاسترلينية، وفقاً لدراسة الجدوى الخاصة بهذا المشروع والتي قدرت أنه يمكن أن يكتمل بحلول العام 2040.

 قد يهمك معرفة تاريخ انشاء حساب الفيس بوك و  توثيق حساب فيس بوك بالعلامة الزرقاء


تلسكوب الفضاء

وقال وزير الأعمال البريطاني جرانت شابس:

“إن المملكة العربية السعودية في رحلة طموحة لتحديث اقتصادها ومجتمعها، مما يفتح مجموعة من الفرص للشركات البريطانية المزدهرة، وتصدير الخبرات البريطانية التي يمكن أن تحول الوصول العالمي إلى الطاقة المتجددة، بما في ذلك الفضاء، على أساس الطاقة الشمسية”.

وأشاد الوزير البريطاني بالسعودية باعتبارها “منفتحة على الأعمال التجارية ولها تطلعات كبيرة جداً”، على حد تعبيره.

مشروع صيني خارق لتوليد الكهرباء في الفضاء وإرسالها إلى الأرض



بتكلفة ضئيلة ودون تلوث

كشفت الصين عن مخطط لمشروع عملاق :

بدأت العمل على تنفيذه بالفعل، ومن شأنه أن يؤدي إلى توفير كميات ضخمة من الكهرباء النظيفة بتكلفة ضئيلة ودون أن ينتج عنها أي تلوث، على أن يتم إنتاج هذه الطاقة في الفضاء الخارجي ومن ثم إرسالها بكميات ضخمة إلى كوكب الأرض.

يقوم المشروع على إطلاق أسطول من الألواح الشمسية بطول ميل في الفضاء بحلول عام 2035 من أجل توليد الطاقة الكهربائية وإعادة إرسالها إلى الأرض، في محاولة لتحقيق 

الهدف الصيني المتعلق بالحفاظ على البيئة 

بحلول عام 2060، بحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية.

مادة اعلانية

تقول بكين إنه بمجرد تشغيل مجموعة الطاقة الشمسية الفضائية بالكامل بحلول عام 2050، سترسل كمية من الكهرباء إلى الصين تعادل إنتاج الطاقة الكهربائية الناتج عن محطة الطاقة النووية.

Description: بهدوء.. أكبر مستورد للنفط في العالم يعيد رسم مستقبل الطاقةقصص اقتصادية طاقة بهدوء.. أكبر مستورد للنفط في العالم يعيد رسم مستقبل الطاقة

وبحسب الجريدة البريطانية فإنه "تم اقتراح فكرة إنشاء محطة طاقة فضائية لأول مرة من قبل كاتب الخيال العلمي إسحاق أسيموف في عام 1941، واستكشفتها منذ ذلك الوقت عدة دول بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة".

فوق الأرض لا توجد غيوم ولا ليل ولا نهار يمكن أن تعيق وصول أشعة الشمس مما يجعل محطة شمسية فضائية مصدراً ثابتاً ومضموناً للطاقة الكهربائية وبانبعاثات كربونية صفرية، أي دون أن تسبب أي تلوث لسكان الكرة الأرضية أو لأي مكان من الكون.

وبحسب المعلومات فإنه في مدينة تشونغتشينغ وضعت الحكومة الصينية حجر الأساس لمحطة الطاقة الشمسية الفضائية الجديدة، وأطلقت عليها اسم (Bishan) حيث ستبدأ الاختبارات لهذه المحطة بحلول نهاية العام الحالي، على أمل وجود محطة طاقة شمسية كبيرة تعمل فعلاً بحلول عام 2030.

وليس من الواضح كم ستكلف محطة الطاقة الفضائية الكاملة لإطلاقها أو تشغيلها، ولكن من المتوقع أن يتم تشغيلها بحلول عام 2035 على أن تتوسع وتصبح أكثر فاعلية بحلول عام 2050.

وتقول دوائر الأرصاد الجوية :

إن ثلث الأيام في مدينة "تشونغتشينغ" في جنوب غرب الصين يشوبها الضباب طوال العام مما يجعلها مضيفاً غير محتمل لمركز أبحاث يركز على الطاقة الشمسية.


مع ذلك، وعلى مدى العقد المقبل:


 سيقوم فريق مقره في المركز الجديد باختبار وإطلاق مجموعة من الألواح الشمسية في مدار ثابت بالنسبة للأرض.

وسيبدأ بميجاواط واحد فقط من الطاقة، ولكن بحلول عام 2049 سيتم تحويله إلى جيجاواط من الطاقة، وهو نفس ناتج أكبر مفاعل للطاقة النووية في الصين.

وتقول المعلومات الواردة من الصين إنه تم بالفعل إنشاء مرفق اختبار لهذا المشروع بقيمة 15.4 مليون دولار من قبل البرنامج الوطني للطاقة الشمسية قبل ثلاث سنوات، ولكن تم تأجيل المضي قدما بهذا المشروع منذ ذلك الوقت لتوفير الوقت للمناقشات حول التكلفة والجدوى والسلامة.

وتم حل المشكلات التي كانت قد ظهرت أمام المشروع حيث تم استئنافه مرة أخرى في يونيو الماض،ي على أن ينتهي البناء بحلول نهاية العام الحالي.

ويقول العلماء القائمون على المشروع إن "وجود صفيف من الألواح الشمسية يدور حول 22400 ميل فوق الأرض في مدار ثابت بالنسبة للأرض من شأنه أن يسمح لمحطة الطاقة بتجنب ظل الأرض وجمع ضوء الشمس طوال الوقت

مع تمنياتى بالسعادة

 

عن الكاتب

المشتاقه الى الجنة ♡عبير الزهور ♡ زيارة موقع عبير الزهور

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

عبير الزهور