https://www.abeera2022.com/?m=1 طلحة بن عبيد الله
عبير الزهور عبير الزهور
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

طلحة بن عبيد الله

 

طلحة بن عبيد الله

 

قال الله تعالى :

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما).

تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية، ثم أشار إلى طلحة في غزوة أحد قائلاً: “من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض، وقد قضى نحبه، فلينظر إلى طلحة”.

طلحة بن عبيد الله


وصف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) له:
يكفيه وصف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) له بقوله "من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله" وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وروي عن موسى بن طلحة عن أبيه قال لما كان يوم أحد سماه النبي (صلى الله عليه وسلم) طلحة الخير وفي غزوة ذي العشيرة طلحة الفياض ويوم خيبر طلحة الجود.

نسبه ووصفه:

هو طلحة بن عبيد الله ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي التيمي المكي أبو محمد.

كنيته :

يُكنَّى أبا محمد، ولد سنة 28 قبل الهجرة، وأسلم في بدايات الدعوة الإسلامية، فهو أحد الثمانية السابقين إلى الإسلام ويعرف بطلحة الخير، وطلحة الفياض، لكَرَمِه وجُوده، وهو أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد السِّتَّة الذين توفِّي النبي صلىالله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ، وأحد العشرة المبشَّرين بالجنة

وصفه :

قال أبو عبد الله بن منده كان رجلا آدم كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط حسن الوجه إذا مشى أسرع ولا يغير شعره. وعن موسى بن طلحة قال كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر هو أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا.

قصة اسلامه :

كان طلحة في تجاره في بصري بارض الشام والتقي براهب وهو من أفضل رهبان تلك الأرض وقال له ان النبي الذي سيخرج من أرض الحرم والذي تنبأ به الأنبياء الصالحون قد اهل عصره واشرقت أيامه وحذره هذا الراهب وقال له لا تجعل هذا الموكب يفوتك فهذا موكب الهدى والرحمة والخلاص

وبعد عدة شهور عاد الي مكة وسمع عن محمد الأمين وعن الوحي الذي يأتيه وعن الرسالة التي يحملها الي العرب خاصة والي الناس كافة

وقد علم عن اسلام ابن عمه أبوبكر وسبقه الي هذا الشرف العظيم

وقال محمد وابو بكر والله لا يجتمع الاثنان على ضلالة ابدا.

فأسرع الي ابو بكر وأسلم لله در الصديق فقد اسلم على يديه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة.

علي الرغم من مكانك طلحة وثروته وجاهه الا انه لم يسلم من اضطهاد قريش لهم فقد كان المسوؤل عنه نوفل بن خويلد وبعد فترة تركوه وشأنه ز

وتمر الايام ويهاجر طلحة الي المدينة ويشهد جميع غزوات النبي عدا بدر لان النبي كلفه بمهمه خارج المدينة وعاش طلحة في المدينة بين المسلمين فإذا قضى حق ربه راح لعمله منمياً لثروته وتجارته فكانت ثروته كلها في خدمة الدين

فكان ينفق بغير حساب وينميها الله بغير حساب .


مناقبه وفضائله:

-كان طلحة رضي الله عنه ممن سبق إلى الإسلام وأوذي في الله ثم هاجر فاتفق أنه غاب عن وقعة بدر في تجارة له بالشام وتألم لغيبته فضرب له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بسهمه وأجره قال أبو القاسم بن عساكر الحافظ في ترجمته كان مع عمر لما قدم الجابية وجعله على المهاجرين وقال غيره كانت يده شلاء مما وقى بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد.

-وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله إهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد.

روايته للاحاديث:

له عدة أحاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وله في مسند بقي بن مخلد بالمكرر ثمانية وثلاثون حديثا، له حديثان متفق عليهما وانفرد له البخاري بحديثين ومسلم بثلاثة أحاديث حدث عنه بنوه يحيى وموسى وعيسى والسائب بن يزيد ومالك بن أوس بن الحدثان وأبو عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم ومالك بن أبي عامر الأصبحي والأحنف بن قيس التميمي وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون

قال الترمذي حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو عبد الرحمن نضر بن منصور حدثنا عقبة بن علقمة اليشكري سمعت عليا يوم الجمل يقول سمعت من في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول طلحة والزبير جاراي في الجنة

قصة النبي مع طلحة بن عبيد اللَّه واستشهاده:

طلحة هذا الذي لا يعرفه الكثير منّا والذي لم نقرأ عنه في مناهجنا شيئًا، حال دون وقوع أكبر جريمة كانت ستعرفها الإنسانية في التاريخ، ولمعرفة السبب الذي جعل من طلحة شهيدًا يمشي على الأرض،

ولم يشهد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه غزوة بدر؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وجَّهه وسعيد بن زيد رضي الله عنهما يتجسسان خبر العير فانصرفا، وقد فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتال من لقيه من المشركين، ولكنه شهد غزوة أحد وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 ينبغي عليك أن تتحول بقلبك إلى الجزيرة العربية، لتدع روحك ترافق أبا بكرٍ الصديق رضي اللَّه عنه، وهو يلهث راكضًا كما لم يركض أحد من قبل متجهًا إلى جبل أحد محاولًا مسابقة الزمن قبل فوات الأوان، قبل أن يفقد صديق عمره وقد أحاط الكفار به من كل جانب، هناك كان رسول اللَّه في أحرج ساعة في حياته، فلقد كان رسول اللَّه محاصرًا من الكفار وقد عزموا على قتله، ليس حوله إلّا تسعة أبطال مسلمين سقط منهم سبعة دفاعًا عنه، ليبقى بجانبه مدافعان اثنان.

أخذ أبو بكر يسارع الخطى وأنفاسه تكاد تنقطع، ليلمح من بعيد وهو يمد ناظريه قبالة صديقه، رجلًا يتحرك كالشبح ويقاتل كالنمر دفاعاً عن رسول اللَّه وأمامه رهط من فرسان قريش، فتُرمى على رسول اللَّه السهام فيتلقاها، وترمى عليه الرماح فيتصدى لها، فيتمنى أبو بكر أن يكون هذا الأسد هو نفسه ذلك الذي في باله، فإذا كان هو الذي في باله فإن صاحبه لا بد أن يكون في أمان بحراسة ذلك الصنديد المغوار.

عندها قال أبو بكر في نفسه: "كن طلحة فداك أبي وأمي كن طلحة فداك أبي وأمي" وصدق ظن الصديق، لقد كان هذا الفدائي هو الشخص الذي تمناه، إنه طلحة ابن عبيد اللَّه

هناك كان طلحة يقاتل ببسالة ما عرفت كواسر الأرض مثلها يدافع عن رسول بجسده وروحه ووجدانه، فقد كانت السهام تتطاير نحو الرسول ليقفز طلحة كالنمر نحو الرسول محيطًا به ليتلقى السهام بنفسه، قبل أن يرجع مرة أخرى لمقاتلة الكفار بسيفه والدماء تتصبب من كل مكان في جسده.

وفجأة ينطلق سهم خارق من أعظم رام سهامٍ عرفته العرب نحو رسول اللّه مباشرةً، فتلمح عين طلحة السهم وهو يقاتل المشركين، فيسرع كالبرق الخاطف ليسبق هذا السهم قبل أن يصل إلى أعظم إنسان خلقه اللَّه في الكون، وبينما السهم يخترق الفضاء متوجهًا بنجاح نحو صدر الرسول وإذ بيد طلحة تمتد لتحضن السهم احتضانًا، عندها نظر رسول اللَّه إلى يد طلحة والدماء تسيل ليقول له: "لو قلت بسم اللَّه لرفعتك الملائكة والناس ينظرون" وبينما رسول اللَّه ينظر إلى طلحة بشفقه وحنان، وصل أبو بكر ومعه أبو عبيدة يريدان حمايته، ليقول لهما رسول اللَّه بحنان الوالد وهو ينظر إلى طلحة : "دونكم أخاكم فقد أوجب" عندها لم يصدق الصدِّيق عينيه فلقد وجد أبو بكر جسد طلحة ملطخًا بالدماء حتى أخمص قدميه وبه بضع وستون جرحًا ما بين ضربة وطعنة ورميه  دفاعآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

مقتله رضي الله عنه:

وكان قتله في سنة ست وثلاثين في جمادي الآخرة وقيل في رجب وهو ابن ثنتين وستين سنة أو نحوها وقبره بظاهر البصرة.

قُتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يوم موقعة الجمل سنة 36هـ؛ وذلك لما قرَّر الانسحاب من المعركة، بعدما أخبره عليٌّ رضي الله عنه بحديثٍ لرسول الله كان قد نسيه. يقال: رماه مروان بن الحكم بسهمٍ، فأرداه قتيلًا.

مع تمنياتى بالسعادة والرضا

 

عن الكاتب

المشتاقه الى الجنة ♡عبير الزهور ♡ زيارة موقع عبير الزهور

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

عبير الزهور