أخر الاخبار

العناية بالاشجار

 كيفية الاعتناء بالاشجار 




تقليم الأشجار :

 تعرف على قوم عاد الربع الخالي


 تختلف الأشجار فى إحتياجاتها للتقليم ( وذلك طبقا للغرض الذى زرعت من أجله ) . وبصفة عامة تتم عملية التقليم قبل بدء خروج البراعم وسريان العصارة ، بينما يجرى تقليم التشكيل فى أى وقت من السنة للحفاظ بأستمرار على الشكل الهندسى للشجرة ، أما الأشجار المزهرة فتقلم عقب موسم الإزهار مباشرة . ويلاحظ أن الأشجار المنزرعة بغرض توفير الظل لاتحتاج عادة إلى تقليم ، ويقتصر تقليمها فقط على التخلص من الأفرع الجافة والميتة والشاردة ، بينما الأشجار المخروطية أو ذات طبيعة النمو الطباقى ( والذى تخرج فيه الأفرع فى أدوارمتتابعة فوق بعضها وكأنها طبقة فوق طبقة ) كما فى شجرة عيد الميلاد ( الأروكاريا ) فإنها لاتقلم على الإطلاق وذلك للحفاظ على طبيعة نموها المنتظم ، كذلك الأشجار ذات النمو المتهدل مثل التاكسوديم وصفصاف أم الشعور . أما تقليم التجديد فيتم على الأشجار التى تظهر عليها علامات الضعف والتدهور ، فتقلم تقليماً جائراً تقرط فيه الشجرة إلى قرب سطح الأرض ، ثم توالى بالرى والتسميد وعمليات الخدمة لتعطى أفرع  شابه جديدة تربى من جديد لنحصل من خلالها على شجرة فتية قوية النمو .

تعرف على طبقة الاوزون واضرار ثقب الاوزون على البيئة

العناية بالاشجار



تعرف على اكبر السدود فى العالم و اثر التفاعلات الكيميائية على البيئة

ألتئام الجروح :

 عند تقليم الأشجار يجب إتخاذ كافة الإحتياطات التى تسمح للجروح بأن تلتئم طبيعياً ، وذلك بنمو القلف بشكل متزايد ليغطى سطح الجرح . ولا يتم ذلك إلا عندما يكون القطع فى نهاية الفرع  عند نقطة إتصاله بالفرع الأكبر أو الساق الأصلى ( الجذع ) وبمحاذاتها ـ وترك أى جزء من الفرع المزال بالتقليم ولو كان صغيراً . قد يمنع التئام الجرح طبيعياً أو يؤخر حدوث الإلتئام مما قد يعرض الخشب للإصابة بأى غفن من الأعفان . وإذا كان قطر الجرح أكبر من ( 3سم ) وجب الإحتياط بدهانه بعجينة القار المخلوطة بمادة مطهرة ( مثل برمنجنات البوتاسيوم ) . كما يراعى عند إزالة الأفرع الكبيرة أن يتم ذلك على مراحل ، بأن يزال فى كل مرحلة جزء من الفرع بدءاً من طرفه ثم إلى قاعدته بالتدريج ، وذلك حتى لايتسبب عندسقوطهلو أزيل مرة واحدة أية إنسلاخات فى جذع الشجرة أو حدوث أية تلفيات بمحتويات المكان الموجودة فيه الشجرة ، ثم يسوى سطح الجرح حتى يصبح محاذيا لسطح القلف ويدهن بالعجينة المطهرة .

تكنولوجيا الواقع الافتراضى 


 تدعيم الأشجار :

 لضمان نمو الأشجار فى إتجاه رأسى إلى أعلى يستعان بدعامة تثبت بجوار الشجرة عند زراعتها ، على أن توضع هذه الدعامة فى الجهة التى تهب منها الرياح غالباً لتصدها عن جذع الشجرة وتمنع إحتكاك الهواء به مباشرة . هذه الدعامات قد تكون من الخشب المطلى بدهانات تحميه من خطر الرطوبة والحشرات ، وتعتبر الدهانات البيضاء أكثر الدهانات ملائمة لهذه الدعامات . يمكن أيضا إستخدام أغصان بعض الأشجار المستقيمة أو الغاب أو سنادات البلاستيك المقواة بالحديد كدعامات تربط إليها جذوع الأشجار المنزرعة حديثاً بشكل يحمى الجذع من الجرح أو الخدش ، وتستعمل لذلك قطع من المطاط أو خراطيم المياه القديمة لحماية الجذع من تأثير الحبال أو الأربطة المستخدمة فى عملية الربط . أما أشجار الشوارع فتركب عليها أقفاص من الحديد لحمايتها خلال السنوات الأولى للغرس من عبث الجمهور ، خاصة الأطفال .

 تعرف على  مؤتمر المناخ و  اهداف موئمر  المناخ، أو COP27


إستخدام الأشجار فى تجميل الشوارع:

  نتيجة لزيادة عدد السكان وازدحام المدن بالمباني والمنشآت وتعقد مشكلة المرور وإرتفاع نسبة التلوث والضوضاء بدرجة فاقت الوصف ، خاصة تحت ظروف الحياة في مصر ، فإن إختيار أشجار الشوارع يجب أن يتم طبقاً لأسس ومعايير معينة ، نجملها فيما يلي :

1- مدى وجود الأسلاك العلوية والتوصيلات الأرضية بالشــارع 0

2- حجم وطول الشجرة الموجودة بالشارع وتركيبها البنائى . ( يفضل الأشجار الهرمية أو المخروطية الضيقة والقائمة الغير منتشرة ) .

3- مدى تعرض الأشجار المنزرعة للإهمال والمعاملة السيئة ( خاصة من الأطفال ) وقلة المياه وإرتفاع درجات الحرارة عن المعدل المعتاد . ومن ثم ، يفضل إختيار الأنواع الغير حساسة والتى تتحمل هذه الظروف .

4- عمر الشجرة : أحد العوامل الهامة فى الإختيار ، لإن تغيير الأشجار فى الشوارع يحتاج لجهد كبير وتكاليف باهظة ، لذا ينصح بإختيار الأنواع المعمرة بطيئة النمو حتى لاتحتاج لقص وتقليم مستمر .

5-  يفضل إختيار الأشجار كبيرة الحجم لقدرتها على تكييف الجو وتلطيفه ومكافحة التلوث ، شريطة ألا تكون غزيرة التفريع .

6-  تفضل الأنواع المكافحة للضوضاء المستديمة الخضرة الغير مثمرة ، لإن الأنواع المتساقطة والمثمرة تتسبب فى تقذير الشارع .

7-  عند زراعة الجزر الوسطى التى يقل عرضها عن (3م) تختار الأشجار الصغيرة أو الشجيرات أو أى نوع مناسب من نباتات النخيل ـ أما الجزر الأكبر من (3م) فيختار لها أشجار أكبر حجماً .

8-  فى الشوارع العريضة تكون مسافات الزراعة (15-10م) ، بينما فى الشوارع الضيقة تكون (10-8م) ، أما عند زراعة النخيل فتترك مسافات تتراوح مابين (8-5م) .

9-  لا تزرع الأشجار كبيرة الحجم عند تقاطعات الطرق حتى لا تحجب الرؤية .

10- تختار الأشجار القابلة للقص والتشكيل عند الرغبة فى الحصول على أشكال منتظمة ملفتة للنظر .

11- ألا يقل عرض الشارع عن (12م) وعرض الرصيف عن (3-2م) .

  تعرف من هنا على مدينه الاسكندريه و واحة سيوه٠


موضع الجور بالنسبة للرصيف :

 يفضل أن تحفر الجور التي ستزرع بها الأشجار على بعد نصف متر من حافة الرصيف ( البردورة ) الملاصقة لنهر الشارع أو الطريق ـ إذ يسمح هذا الموضع للأشجار بالتفريع بحرية دون أن تعترض فروعها الشرفات والأبواب والنوافذ ومداخل العمارات والجراجات وحجب الضوء والهواء عنها فيما لو زرعت قريبة من المبانى . وعليه .. فإن زراعة الأشجار قريبة من حافة الرصيف يعطى الفرصة للأشجار بنشر أغصانها فى جميع الإتجاهات بحرية تامة ودون الحاجة إلى تقليمها أو تقصيرها فتؤدى دورها كاملاً فى التظليل والتجميل . أيضاً فإن زراعتها فى هذا المكان يسمح بترك مسافة كافية من الرصيف لمد وإصلاح شبكات المرافق العامة من مياه وكهرباء وتليفونات . أما أرصفة الكبارى فيصعب حفر جور الأشجار بها ، ولذلك يكتفى فى تجميلها بوضع أشجار صغيرة أو متوسطة الحجم ( مثل التيفيتا ـ التويا ـ الفيكس نيتدا القابل للقص والتشكيل ـ ومن النخيل : الفوانكس والكاميروبس والأريكا وذيل السمكة ) فى براميل أو أية آنية كبيرة ثقيلة من الأسمنت وحديد التسليح حتى لاتحركها الرياح من مكانها أو توقعها على الأرض .

 تعرف على اجمل واحات فى العالم والواحات فى مصر 


 هذا .. ويتوقف إختيار الأشجار عند زراعتها فى الشارع على ظروف هذا الشارع والغرض من تشجيرة ، فمثلاً :

( أ ) عند تشجير الشوارع المجاورة للأنهار والترع ، تختار أشجار لايحجب نموها منظر المياه ، فتزرع أشجار صغيرة الحجم محدودة النمو مثل : البوانسيانا والكاسيانودوزا وخف الجمل ( البوهينيا ) وبودرة العفريت ( إستركوليا) ـ أو تزرع أشجار كبيرة قابلة للقص والتشكيل مثل : الفيكس نيتدا ـ أو يزرع النخيل بأنواعة كالواشينجتونيا والسابال والفوانكس والكوكس .

( ب ) عند تشجير الشواطئ القريبة من مجارى المياه ، تزرع أشجار تتحمل إرتفاع مستوى الماء الأرضى .. وتفضل ذات الأفرع المتهدلة مثل : الفيكس بنجامينا ، صفصاف أم الشعور ، التاكسوديم أو الفلفل بورق رفيع .

( ج ) عند تشجير الشوارع للحصول على ظل مستديم ( لمواقف السيارات أو كمظلات للجمهور ) تستخدم أشجار تنتشر أغصانها أفقياً فتعطى شكل المظلة أو الخيمة ، شريطة أن تكون مستديمة الخضرة سريعة النمو مثل : فيكس التين البنغالى ـ الفيكس نيتدا ـ فيكس الطبق ـ فيكس المطاط ( إلاستيكا ) ـ والفيكس ريتوزا .

( د ) أما عند تشجير الشوارع للحصول على ظل مؤقت ( خلال أشهر الصيف فقط ) ، فيفضل زراعة بعض الأنواع المتساقطة ذات الأفرع المنتشرة مثل : البوانسيانا ـ الكاسيا نودوزا ـ الجكراندا والبلتفورم ، حيث توفر الظل فى الصيف وعند سقوط أوراقها فى الشتاء تصل أشعة الشمس إلى ماتحتها فتدفئة .

(هـ) عند تشجير مداخل المدن والقرى والطرق الزراعية تزرع أشجار الكازورينا والكافور والحور والسرسوع والجميز والتوت والنبق والجامبوزيا . أما لتشجير الطرق الصحراوية فيفضل زراعة الكازورينا والكافور والكاسيا ساليجنا والزيتون البرى . ويرى البعض أنه يمكن زراعة أشجار المشمش والنارنج والمانجو والسبوتا والبشملة فى شوارعنا على غرار ما هو متبع فى إنجلترا واليابان والهند ، إلا أننا نفضل عدم اللجوء لذلك لسوء سلوك بعض المواطنين ، خاصة الصبية صغار السن .

تعرف على اسرار الربع الخالى وكم عدد القارات فى العالم وقارات العالم السبع 


عناصر نجاح تشجير الشوارع:

 1- معرفة صلاحية الشوارع للتشـجير وتحديد عـرض الأرصــفة .

2-  الدقة فى تحديد أماكن جور الأشجار بالأرصفة بحيث لا تعترض مسار شبكات المياه والمجارى والأسلاك والكابلات الأرضية ومواسير الغاز ، وكذلك بعدها عن مواقع أعمدة الإنارة التى يجب أن تتوسط المسافة بين أى شجرتين متجاورتين حتى لا تعيق أفرع الأشجار مسار الضوء فنضطر لتقليمها دورياً للتخلص من الأفرع المعترضة .

3-  دراسة نظام التفريع فى الأشجار ( هل الأفرع رأسية ، أم أفقية ، أم متهدلة ) وكذلك مدى إنتشار الجذور ( أفقياً و رأسياً ) ، حيث يفيد ذلك فى معرفة تأثير هذه الأفرع وتلك الجذور على المبانى المجاورة .

4-  التأكد من قوة ومتانة أخشاب الأشجار المختارة للتشجير ، حتى لاتسقط لضعف أخشابها مع أول هبة ريح ، فنضطر لزراعة غيرها مما يزيد من الجهد والتكاليف ، ناهيك عن الأضرار البشرية والمادية التى يحدثها سقوط الأشجار المفاجئ .

5-  مدى ملائمة الأشجار المختارة للظروف البيئية فى الشارع الذى ستزرع فيه .

6-  معرفة طبيعة وسرعة نمو الأشجار حتى يمكن تخيل تأثيرها الجمالى والبيئى بالأماكن التى ستزرع بها عندما تصل إلى حجمها النهائى . على أنه يمكن القول أن شوارع المدن بصفة عامة يناسبها الأشجار الصغيرة أو متوسطة الحجم ، أما عند زراعة الأشجار الكبيرة فيفضل أن تكون قابلة للقص والتشكيل للحد من نموها المفرط الضار بما يجاورها .. خاصة بالشوارع التجارية التى يحرص أصحاب المحال بها على إظهار إعلاناتهم بوضوح وعلى عرض بضائعهم بالواجهات دون أن تحجبها فروع الأشجار . ومن الأشجار المناسبة لمثل هذه الشوارع : خف الجمل ( البوهينيا ) ، الكاسياجلوكا ، والزنزلخت والفيكس نيتدا ( مع قصه وتشكيله ) . أما الشوارع الكبيرة ذات الأرضية العريضة فيصلح لها : البوانسيانا والكاسيانودوزا وأبو المكارم والكيحبليا ( أم النجف ) والبلتفورم وفيكس المطاط ( الإستيكا) .

7-  يراعى تحديد أماكن فتحات الدخول والخروج على الأرصفة كبوابات العمارات وفتحات الورش والمخازن والجراجات والمحلات التجارية ، وذلك لتلافى إعتراض الجورالتى ستزرع بها الأشجار لفتحات الدخول والخروج قدر المستطاع .

8-  يراعى عدم تضيق الجور بعد الغرس عند تبليط الأرصفة حتى يمكن إشباع الجور عند الرى وكذلك تسهيل تنفس الجذور ، إذ أن مواد الرصف غير منفذة للهواء ( خاصة الأسفلت ) ، فتكون النتيجة ضعف الأشجار لتوقف الجذور عن النمو . ولتلافى ذلك يمكن التبليط بمكعبات لها أشكال هندسية بها فتحات ذات أشكال هندسية أيضاً تحوى فيما بينها نباتات أى نوع مناسب من نباتات المسطحات الخضراء أو مغطيات التربة ، فتكتمل الصورة وتزداد لوحة التصميم والتنسيق رونقاً وجمالاً .

9-  يجب العمل على حماية الأشجار من العابثين ، خاصة خلال الفترات الأولى من نقلها للشارع ، حيث يؤدى جذب الأفرع إلى كسرها أو سلخها فيتشوه شكل الشجرة ، كما تتمزق جذورها ويتوقف إنتشارها داخل التربة . أيضاً نزع القلف واللحاء والرسم بالحفر على السيقان يعيق إنتقال العصارة الناضجة من الأوراق إلى السيقان والجذور فيتأثر النمو وقد تموت الشجرة فى النهاية . أيضاً تلقى بعض الورش والمصانع الصغيرة فى جور الأشجار بمواد كيماوية أو بترولية ضارة فتموت الأشجار . لذلك فإن برامج التوعية التى أشرنا إليها منذ قليل من العوامل الهامة التى تساعد على نشرالوعى الجمالى بين المواطنين ، فتغرس فى قلب كل واحد منهم شجرة ، فيقوم هو بعد ذلك من تلقاء نفسه بغرس شجرة أمام بيته وفى حديقته .

هذا .. ويقع على عاتق الفنيين بالأحياء المختلفة مهمة إختيار الأشجار المناسبة لشوارع أحيائهم ، من حيث إستدامة الخضرة أو تساقط الأوراق شتاء . أما الأشجار المزهرة فينبغى توزيعها على شوارع الحى أو المدينة توزيعاً ملائماً لمواعيد إزهارها بحيث يظهر الحى أو المدينة بمظهر متورد جميل فى أى وقت من العام نتيجة تعاقب إزهارها فى المواسم المتتالية . لذلك ينبغى زراعة أشجار مختلفة تزهر فى مواسم متعاقبة تغطى العام كله .

  تعرف على مدينة الاقصر و الاماكن الترفيهيه


  ونتيجة لعدم الإلتزام بالمبدأ السابق ، ظهرت فى شوارع القاهرة والجيزة وبعض المدن الأخرى بعض عيوب التشجير ، نذكر منها على سبيل المثال إنتشار زراعة شجرة البوانسيانا التى تزهر صيفاً بشكل يكاد يكون وبائى على جميع أشجار الشوارع المزهرة الأخرى . ومن ثم ، فإننا نقترح العمل على التوسع فى زراعة أشجار مزهرة أخرى ( خاصة بالمناطق الجديدة ) مثل : الإرثرنيا وخف الجمل وأبو المكارم والجكرندا والبومبكس ( تزهر فى الربيع ) ـ الكاسيانودوزا والكاسيافستيولا والكيجيليا ( تزهر فى الصيف ) ـ الكوريزيا والبلتفورم ( تزهر فى الخريف ) ـ السباثوديا والبومبكس والإرثرنيا ( تزهر فى الشتاء ) .

  تعرف على اسوان واهم معالم اسوان 

وعادة يفضل زراعة الأشجار ذات الأزهار البراقة كبيرة الحجم جميلة اللون التى يستمر إزهارها شهوراً طويلة متبادلة مع بعض الشجيرات المزهرة من ذوات الأحجام القريبة من حجم الأشجار الصغيرة ( مثل شجيرات التيفتيا والتيكوما والكاسالبينيا والهبسكس والإكسورا والتابرنا والبلومباجو ) .

  تعرف على  اهرامات الجيزة وسر بناة الاهرامات وحقائق عن الاهرامات 


مع تمنياتى يالسعادة والهنا

 

عبدالرحمن مجدي - Abdo magdy
بواسطة : عبدالرحمن مجدي - Abdo magdy
انا عبدالرحمن 🥰 بحب الطبخ جدا 💖وبحب اجرب اكلات جديده وغريبه 😋
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-