إعداد اللغة HTML/JavaScript أدسنس

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

السيرة النبوية ( المدينة المنورة والأنصار)

 


اقامته صلى الله عليه وسلم فى مكه :


أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكة يدعو القبائل إلى الإيمان بالله، ويعرض نفسه عليهم كل عام في المواسم أن يؤوه، حتى يبلغ رسالة ربه، ولهم الجنة، ولم توجد قبيلة من العرب تستجيب له، حتى أراد الله إظهار دينه، ونصر نبيه وإنجاز ما وعده، فساقه إلى هذا الحي من الأنصار، لما يريد الله بهم الكرامة، فوصل إلى نفر منهم ثمانية عند العقبة في الموسم، وهم يحلقون رؤوسهم، فجلس معهم ، ودعاهم إلى الله عز وجل ، وقرأ عليهم القرآن، فقال بعضهم لبعض:




فآمنوا به

إنه هذا  النبي الذي توعدكم به يهود، فلا يسبقنكم إليه، فاستجابوا لله ولرسوله، فآمنوا به، وصدقوا، وهم أسعد بن زرارة، ومعاذ بن عفراء، ، وذكوان بن عبد قيس، ورافع بن مالك ،وعبادة بن الصامت،وعويم بن ساعدة، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة من بلي حليف لهم، وأبو الهيثم بن التيهان حليف لهم،  وقيل: بل كانوا ستة، أسعد بن زرارة، وعوف بن الحارث، ورافع بن مالك، وقطبة بن عمرو بن نابي، وجابر بن عبد الله، لم يكن قبلهم أحد، قال الواقدي:

هذا عندنا أثبت ما سمعنا فيهم، وهو المجتمع عليه


ورجعوا إلى المدينة :

فدعوا إلى الإسلام حتى فشا فيها، ولم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم،. فأول مسجد قرئ فيه القرآن مسجد بني زريق، ثم في العام القادم لقيه اثنا عشر رجلا من الأنصار عند العقبة، أسعد بن زرارة، وعوف ومعاذ ابنا عفراء، ورافع بن مالك ،وذكوان بن عبد قيس، ، وقطبة بن عامر، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة من بلي حليف، ، وعباس بن عبادة بن نضلة، وعبادة بن الصامت ،وعقبة بن عامر بن نابي، فهؤلاء عشرة من الخزرج.
ومن الأوس رجلان، عويم بن ساعدة وأبو  الهيثم بن التيهان من بلي حليف بني الأشهل ، فأسلموا وبايعوا على بيعة النساء، على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فمن وفى فله الجنة، ومن لم يوفي عن ذلك شيئا فإن أمره إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه.
ولم يفرض  القتال بعد.

قد يهمك نشأة المذهب الشافعي والامام الشافعى 


أظهر الله الإسلام:

 بعدها انصرفوا إلى المدينة. وأظهر الله الإسلام، وبعث معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم،ابن أم مكتوم، كما قال ابن حزم. ومصعب بن عمير يعلم من أسلم، ويدعو إلى الله من لم يسلم، فنزل بالمدينة على أسعد بن زرارة، فكان يقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام، فقيل إنه جمع بهم أول جمعة جمعت في الإسلام، في هزم حرة بني بياضة، في نقيع يقال له: نقيع الخضمات، وهم أربعون رجلا.

وأقام ذكوان بن عبد قيس بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو مهاجري أنصاري، قتل يوم أحد، وأسلم على يدي مصعب خلق كثير من الأنصار، منهم أسيد بن حضير ثم سعد بن معاذ في يوم واحد. وقال سعد لقومه بني عبد الأشهل في اليوم الذي أسلم فيه، كلام رجالكم ونسائكم علي حرام إن لم تؤمنوا بالله ورسوله. فآمنوا كلهم، الرجال والنساء، في ذلك اليوم، خلا عمرو بن ثابت بن وقش، فإنه تأخر إسلامه إلى يوم أحد، فأسلم واستشهد، ولم يكن سجد لله سجدة ، قط، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه من أهل الجنة. ولم يكن في بني عبد الأشهل منافق ولا منافقة، كانوا كلهم مخلصين، رضوان الله عليهم

قد يهمك  سعيد بن زيد   و  ابو عبيده بن الجراح

 
المسير إلى الحج:

ولما حضرو زمان الحج مشى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين أسلموا بالمدينة، بعضهم إلى بعض، وتواعدوا المسير إلى الحج، وموافاة رسول الله ،صلى الله عليه وسلم،والإسلام يومئذ منتشر بالمدينة. فخرجوا ومعهم مصعب بن عمير حتى أقبلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فسلموا عليه، فواعدهم منى وسط أيام التشريق، ليلة النفر الأول، إذا هدأت الرجل أن يوافوه في الشعب الأيمن إذا انحدروا من منى أسفل العقبة حيث المسجد اليوم، وأمرهم أن لا ينبهوا نائما، ولا ينتظروا غائبا. فوافى رسول الله صلى الله عليه 

وسلم، في المكان المذكور، ومعه عمه العباس.


مع تمنياتى برضاء الله

 

 

تعليقات

التنقل السريع